الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

127

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وقال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صلّى ليلة الاثنين ركعتين ، يقرأ فيهما ب‍ " فاتحة الكتاب " خمس عشر مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " خمس عشر مرّة ، و " قل أعوذ بربّ الفلق " خمس عشرة مرّة ، و " قل أعوذ بربّ الناس " خمس عشرة مرّة ، ويقرأ بعد التسليم " آية الكرسي " خمس عشرة مرّة ، ويستغفر اللّه تعالى خمس عشر مرّة ، جعل اللّه تعالى اسمه في أصحاب الجنّة وإن كان من أصحاب النار ، وغفر له ذنوب العلانية ، وكتب اللّه تعالى له بكلّ آية قرأها حجّة وعمرة ، وكأنّما أعتق نسمتين من ولد إسماعيل ( عليه السلام ) ، وإن مات ما بين ذلك مات شهيداً . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صلّى ليلة الاثنين اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة ب‍ " فاتحة الكتاب " و " آية الكرسي " مرّة واحدة ، واستغفر اللّه تعالى اثنتي عشرة مرّة ، وصلّى على النبي اثنتي عشرة مرّة ، نادى مناد يوم القيامة : أين فلان بن فلان فليقم فليأخذ ثوابه من اللّه تعالى ، قال : فأوّل ما يعطى من الثواب ألف حلّة ، ويتوّج بمائة تاج ، ويقال له : ادخل الجنّة ، فيستقبله مائة ألف ملك مع كلّ ملك شراب وهديّة ، فيشرب من ذلك الشراب ، ويطوفون معه حتّى يدور ألف قصر من نور يتلألأ ، في كلّ قصر ألف دار ، في وسط كلّ دار حديقة ، في وسط كلّ حديقة قبّة خضراء ، في كلّ قبّة سرير ، على كلّ سرير ألف فراش ، فوق كلّ فراش ألف حوراء ، بين يدي كلّ حوراء ألف خادم ، وعلى رأسها ألف ذؤابة ، وعليها ألف حلّة ، طوبى لمن عانقها . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : ( أيضاً صلاة ليلة الاثنين ) ، ذكر من نقلت من خطّه هذه الرواية أنّه أسقط إسناد هذه الصلاة ، وما ورد فيها من الثواب والوعود المتضاعفات ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يصلّي أربع ركعات ، يقرأ في الأولى " الحمد " و " قل هو اللّه أحد " عشر مرّات ، وفي الركعة الثانية " الحمد " و " قل هو اللّه أحد " عشرين مرّة ، وفي

--> ( 1 ) - جمال الأسبوع : 96 س 6 ، مصباح المتهجّد : 253 س 4 ، بحار الأنوار : 90 / 321 س 5 ، وسائل الشيعة : 8 / 175 ح 10346 ، مستدرك الوسائل : 6 / 360 ح 6993 . ( 2 ) - جمال الأسبوع : 96 س 13 ، بحار الأنوار : 90 / 321 س 13 .